Skip to content

موسوعة القواعد الفقهية ثانيا: معنى هذه القاعدة ومدلولها

موسوعة القواعد الفقهية

محمد صدقي آل بورنو

Printed page ٨/ ٨٧٨

القاعدة التّاسعة والثّلاثون [الطّاعة - المعصية]

أولاً: لفظ ورود القاعدة:

لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق (١).

ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:

هذه القاعدة - كما سبق - نصّ حديث نبوي كريم (٢) عن عمر رضوان الله عليه أخرجه أحمد والحاكم رحمهما الله. وقد ورد عن علي ﵁ قوله: "لا طاعة في معصية الله إنّما الطّاعة في المعروف" (٣). كما ورد الخبر بألفاظ عدّة مقاربة.

ومفاد القاعدة: ما ذكر في القاعدة السّابقة من أنّه لا يجوز بل يحرم أن يطيع أحد أحداً في معصية الله ﷾. بل إنّما تكون الطّاعة في المعروف من المباح والمندوب والمستحبّ والواجب. وأمّا المعصية فلا يجوز الطّاعة فيها، ولو كان الأمر سلطاناً قاهراً أو أباً أو