موسوعة القواعد الفقهية
Printed page ٨/ ١٤٣
القاعدة الثامنة عشرة [الإنذار عذر]
أولاً: لفظ ورود القاعدة:
قد أعذر من أنذر (١)
ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
هذه القاعدة مثل سائر مشهور ذكره أبو هلال العسكري (٢) ﵀ في جمهرة الأمثال (٣) بلفظ: أعذر مَن أنذر.
والعُذر: هو الحجة التي يعتذر بها. ويقال: أعذر الرجل: إذا بلغ أقصى العذر (٤).
والعُذْر: تحري الإنسان ما يمحو به ذنوبه (٥).
وأنذر: من النذارة - وهي التخويف والإعلام بما سيكون من سوء العاقبة (٦).