موسوعة القواعد الفقهية
Printed page ٧/ ٤٤٦
القاعدة الخامسة والستون [العلم بالرضا]
أولاً: لفظ ورود القاعدة:
العلم بالرضا يقوم مقام إظهار الرضا (١).
ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها
.
الرضا أمر قلبي يدل عليه لفظ القبول والموافقة، هذا هو الأصل في إظهار الرضا بين المتعاملين، ولكن ذلك غير محصور فيه.
فمفاد هذه القاعدة: أن الرضا وإن كان الدال عليه هو لفظ القبول لكن ذلك لا ينحصر فيه بل إن العلم بالرضا بوجود علامات تدل عليه، يقوم مقام إظهار الرضا بالألفاظ.
ثالثاً: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها
.
مبايعة رسول الله ﷺ عن عثمان بن عفان ﵁ بيعة الرضوان وكان غائباً لعلمه برضاه (٢).
ومنها: إدخاله ﷺ أهل الخندق منزل جابر بن عبد الله ﵄ بدون استئذانه (٣).
ومنها: تناول الطعام في بيت الصديق والقريب، ولو لم يأذن لفظاً لعلمه برضاهما.