وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ (١) (٢) وقوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ (٣) أي عدولاً، لأن الوسط معناه العدل من كل شيء.
وقد أخرجه أيضاً الزبيدي (٤) في الإتحاف ج ٦ ص ٤٦٥، ج ٧ ص ٣٣٦، ٤٢٢، وج ٨ ص ١٣ والقاضي عياض (٥) في الشفا ج ١ ص ١٧٥، والقرطبي (٦) في التفسير ج ٢ ص ١٥٤، ج ٥ ص ٣٤٣، ج ٦ ص ٧٢٦ وغيرها.
ومفاد الحديث أن الخير في الاعتدال في كل شيء، حيث لا إفراط ولا تفريط، وحيث أن الفضيلة وسط بين رذيلتين.
ثالثاً: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:
إذا اختلف الوارث والوصي يؤخذ بأوسط الأعداد.
ومنها: إذا وجبت قيمة على إنسان واختلف المقومون فإنه يقضى بالوسط (٧)