موسوعة القواعد الفقهية
Printed page ٢/ ٣٨١
القاعدة الخامسة والأربعون بعد المائة [التعزية]
أولاً: لفظ ورود القاعدة:
التعزية سنة لأهل الميت (١).
ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
التعزية: من عزَّى يعزِّي. ومعناها: التأسية لمن يصاب بمن يعزُّ عليه. وهو أن يقال له: تعزَّ بعزاء الله، وعزاء الله سبحانه قوله: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦)﴾ (٢).
وأصل العزاء: الصبر أي تصبَّر بالتعزية (٣).
وتعزية أهل الميت سنة من سنن الإِسلام حث عليها رسول الله ﷺ بقوله: "من عزَّى مصاباً كان له مثل أجره" (٤).
وقال النووي: التعزية هي التصبر وذكر ما يسلي صاحب الميت ويخفف حزنه ويهون مصيبته، وهي مستحبة فإنها مشتملة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي داخلة في قوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ (٥).