حتى يُمِلّ ويُضْجِر. قيل إنَّه تَكَلَّمَ يَوْمًا وعنده أَعْرَابِيٌّ، فقال له رَبِيعَةُ: "ما العِيّ؟ "، قال له الأعْرَابي: "ما أنت فيه منذ اليَوْم".
وتُوفِّي سَنَة سِتٍّ وثَلاثين ومائة بالأنْبَار في مَدِينَة الهَاشِمِيَّة التي بَنَاها أبو العَبَّاس. وعن أبي حَنِيفَة أَخَذَ، ولكنَّه تَقَدَّمَه في الوَفَاة.
ولا مُصَنِّفَ له نَعْرِفُه.
زُفَر
وهو أبو الهُذَيْل زُفَرُ بن الهُذَيْل بن قَيْس، من بني العَنْبَر (١). ومَاتَ بالبَصْرَة سَنَة ثَمَانٍ وخَمْسِين ومائة بعد أبي حَنِيفَة، وتَفَقَّه وغَلَبَ عليه الرَّأي. وكان أبوه الهُذَيْلُ على أصْبَهَان.