الفهرست - ت أيمن السيد
القُرْآن وإنَّ الله لا يُرَى بالأبْصَار وإِنَّ أَفْعَالَ الشَّرِّ أَنَا أَفْعَلُها، وأَنَا تَائِبٌ مُقْلِعٌ مُعْتَقِدٌ للرَّدِّ على المُعْتَزِلَةِ، مُخْرِجٌ لفَضَائِحِهم ومَعَايِبِهم". وكان فيه دُعَابَةٌ ومَزْحٌ كَثِيرٌ.
وتُوفِّي ابْنُ أَبِي بِشْر
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ اللُّمَعِ" (١). "كِتَابُ الموجَز". كِتَابُ "إيضاح البُرْهَان". كِتَابُ "التَّبْيِين عن أصُولِ الدِّين". كِتَابُ "الشَّرْح والتَّفْصِيل في الرَّدِّ على أهْلِ الإِفْكِ والتَّضْلِيل" (٢).
ومن أصْحَابِه
الدِّمْيَانِيّ وحَمَوَيْه وهما من أهل سِيرَافٍ، وكان يَسْتَعِينُ بهما على المُهَاتَرَةِ والمُشَاغَبَة. وقد كان فيهما عِلْمٌ على مَذْهِبَهِ. ولا كِتَابَ لهما نَعْرِفُه.
ومن المُجْبِرَة الكُوشَانِي
واسْمُهُ وله مع الصَّالِحِي مُنَاظَرَاتٌ.
وله عِدَّةُ كُتبٍ على مَذَاهِبِ أَصْحَابه، فمنها: "كِتَابُ خَلْق الأَفْعَال".
"كِتَابُ الرُّؤْيَة". كِتَابُ