وهو أبو عِيسى محمَّد بن هَارُون بن محمَّد الوَرَّاق (١) من المُتَكَلِّمِين النَّظَّارين، وكان مُعْتَزِليًّا ثم خَلَطَ وانْتَهَى به التَّخْلِيطُ إِلى أَنْ صَارَ يُرْمَى بَمَذْهَبِ أصْحَابِ الاثْنَيْن (٢)، وعنه أَخَذَ ابن الرَّوَنْدِيّ.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "المَقَالات". "كِتَابُ الحَدَث". "كِتَابُ الإمَامَة الكَبِير". "كِتَابُ الإِمَامَة الصَّغِير". كِتَابُ "الغَرِيب المُسْتَوْفي في النَّوْحِ على الحَيَوَان". كِتَابُ "اقْتِصَاص مَذَاهِب أصْحَابِ الاثْنَيْن والرَّدِّ عليهم". كِتَابُ "الرَّدّ على النَّصَارَى الكبير". كِتَابُ الرَّدّ على النَّصَارَى الأَوْسَط". كِتَابُ "الرَّدّ على النَّصَارَى الأصْغَر". كِتَابُ "الرَّدّ على المَجُوس". كِتَابُ "الرَّدّ على اليَهُود" (٣).