والاخْتِيَار من شِعْرِه وأخْبَار آل مَرْوَان". كِتَابُ "أخْبَار ابن مَيَّادَه". كِتَابُ "أَخْبَار ابن هَرْمَة ومُخْتَار شِعْره". كِتَابُ "أَخْبَار ابن الدُّمَيْنَة". [كِتَابُ "اخْتِيَار شِعْرِ عبد الله بن قَيْسِ الرُّقَيَّات"] (١).
ابْنُه عُبَيْدُ الله
ابن أحمد بن أبي طَاهِر، ويُكْنى أبا الحُسَيْن (٢). سَلَكَ طَريقَةَ أبيه في التَّصْنِيف والتَّأليف، ورِوَايَتُه أَقَلُّ من رِوَايَة أبيه. فأمَّا الدِّرَايَةُ والتَّألِيفُ، فكان أحمد أحْذَقَ وأمْهَرَ.
فممَّا لأبي الحُسَيْن من الكُتُبِ: ما زَادَه على كِتابِ أبيه في "أخْبَار بَغْداد"، فإِنَّ أباه عَمِلَ إلى آخر أيَّام المُهْتَدِي، وزَادَ أبو الحُسَيْن أَخْبَارَ المُعْتَمِد وأَخْبَارَ الْمُعْتَضِد وأَخْبَارَ المُكْتَفِي وأَخْبَارَ المُقْتَدِر، ولم يُتِمَّه (٣).
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ السِّكْبَاج وفَضَائِله". "كِتَابُ المُتَظَرِّفات والمُتَظَرِّفين".