Skip to content

الفهرست - ت أيمن السيد حكاية أخرى في أمرهم

الفهرست - ت أيمن السيد

ابن النديم

Printed page ١/ ٤٤٢

وتُوفِّي يحيى في خُرُوجِه إلى طَرَسُوس ودُفِنَ بحَلَب فِي مَقَابِرٍ قُرَيْشٍ، فَقَبْرُه هناك مَكْتُوبٌ عليه. وله من الوَلَدِ: محمَّد وعليّ وسَعيد والحَسَن (١).

فأمَّا محمَّدُ، فكانَ حَسَنَ الأدَب حَسَنَ البَلاغَةَ، فَصِيحَ اللِّسَان. وله كُتُبٌ مُدَوَّنَةٌ وأَخْبَارٌ مَشْهُورَة.

فمن كُتُبِهِ: كِتَابُ "أَخْبَار الشُّعَرَاء". وله مَعْرِفَةٌ بالغِنَاء والنُّجُوم (٢).

واتَّصَلَ عليُّ بن يحيى بمحمَّد بن إسْحَاق بن إبْراهيم المُصْعَبِي، ثم اتَّصَل بالفَتْح بن خَاقَان وعَمِلَ له خِزَانَة حِكْمَة نَقَلَ إليها من كُتُبِه. وممَّا اسْتَكتبه للفَتْحِ أكثر ممَّا اشْتَمَلَت عليه خِزَانَةُ حِكْمَةٍ قط.

وتُوفِّي آخِر أيَّام المُعْتَمِد ودُفنَ بسُر مَنْ رَأَى.

وله من الوَلَدِ: أحمد أبو عِيسى، عبد الله أبو القَاسِم، يحيى أبو أحمد، هَارُون أبو عبد الله. ولهارُون كُتُبٌ كَثيرَةٌ (٣).

حِكَايَةٌ أُخْرى في أَمْرِهِم

أبو الحَسَن عليُّ بن يحيى بن أبي مَنْصُور المُنَجِّم (٤)، نَادَمَ المُتَوَكِّل من خَاصَّةِ نُدَمَائِه ومُتَقَدِّميهم عنده، وخُصَّ به وبمن بَعْدَه من الخُلَفَاء إلى أيَّام المُعْتَمِد. وكان