الفهرست - ت أيمن السيد
"جُمَل التَّأرِيخ"، جَمَعها (١).
طَبَقَةٌ أخْرَى
بَاح
أبو عبد الله محمَّدُ بن عبد الله بن غَالِب الأصْبَهَانِي (٢)، وبَاحٌ لَقَبٌ. وكان فَصِيحًا مُتَرَسِّلًا كاتِبًا، وإنَّما لُقِّب ببَاح لقَوْلِه من أبْيَاتٍ: [مخلع البسيط]
بَاحَ بِمَا فِي الفُؤَادِ بَاحَا
ووَرَدَ بَغْدَادَ فَنَزَلَ على العَتَّابِيّ الكاتِب، ولوَلَدِه أَلَّفَ كِتَابه في الرَّسَائِل.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "جَامِع الرَّسَائِل"، وجَزَّاه ثَمانية أجْزَاء، وأَضَافَ إليه بعد ذلك تَاسِعًا وسَمَّاه "الكتاب المَوْصُول نَثْره بالنَّظْم". كِتَابُ "التَّوْشِيح والتَّرْشِيح"، في نَقْضِ الثَّنَوِيَّة بين الشُّعُوبِيَّة. "كِتَابُ الخُطَب والبَلاغَة". "كِتَابُ الفِقَرْ".
أبو مُسْلِم
محمَّدُ بن مُسْلِم بن بَحْر الأصْبَهَاني (٣). وكان كاتِبًا مُتَرَسِّلًا بَلِيغًا ومُتَكَلِّمًا جَدِلًا. وكان أبو الحَسَن عليُّ بن عِيسى يَصِفُه ويَشْتَاقُه.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "جَامِع التَّأويل لمُحْكَم التَّنْزِيل على مَذْهَبِ المُعْتَزِلَة" في