Skip to content

الفهرست - ت أيمن السيد خالد بن طليق

الفهرست - ت أيمن السيد

ابن النديم

Printed page ١/ ٢٩٨

ابن فَايد وأبو إسْحَاق، فهو أبو اليَقْظَان. وكان عَالِمًا بالأخْبارِ والأَنْسَابِ والمآثِرِ والمثَالِبِ، ثِقَةً فيما يَرْويه.

وتوفِّي سَنَة سَبْعين ومائة (١).

وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ حِلْف تَميم بَعْضُها بَعْضًا". كِتَابُ "أَخْبَار تَمِيم". كِتَابُ "نَسَب خِنْدِف وأَخْبَارها". كِتَابُ "النَّسَب الكَبير" ويَحْتَوي على نَسَبِ إيَّاد، كِنانة، أسَد بن خُزَيْمَة، [الهَوْن بن خُزَيْمَة]، هُذَيْل بن مُدْرِكَة، قُرَيْش بني طابخة، قيس عِيلان، رَبِيعَة بن نِزَار، تَيْم بن مُرَّة، وغير ذلك من النَّسَب (٢). "كِتَابُ النَّوَادِر"، رَأَيْتُه بخَطِّ ابن سَعْدَان (٣).

خَالِدُ بن طَلِيق

ابن محمَّد بن عِمْرَان بن حُصَيْن الخُزَاعِيّ، أَخْبَارِيٌّ رَاوِيَةٌ من النَّسَّابِين (٤). وكان مُعْجَبًا تَيَّاهًا، وَلَّاهُ المَهْدِيُّ قَضَاءَ البَصْرَة؛ وبَلَغَ من تِيهِه أَنَّه كان إذا أُقِيمَت الصَّلاةُ قامَ في مَوْضِعِه، فرُبَّما قامَ وَحْدَه. فقال له مَرَّةً إِنْسَانٌ: "اسْتَوِ في الصَّفِّ"، فقال: "بل يَسْتَوِي الصَّفُّ بي" (٥).

وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ المآثِر". "كِتَابُ المُزَوَّجَات". "كِتَابُ المُنافَرَات".