وكان نَصْرَانِيًّا. ورَوَى عنه رُؤْبَةُ بن العَجَّاج "إِنَّ للعِلْمِ آفَةً وهُجْنَةً ونَكَدًا" (١).
< ابن> لِسَانِ الحُمَّرَة
واسْمُهُ وَرْقَاءُ بن الأسعر وكُنيتُه أبو كِلاب. وكان نَاسِبًا وأشَدَّ النَّاسِ تِيهًا وكِبرًا (٢).
عَبِيدُ بن شَرْيَة الْجُرْهُمِيّ
في زَمَانِ مُعَاوِيَة (٣)، وأدْرَكَ النَّبيَّ ﷺ ولم يَسْمَع منه شَيْئًا. ووَفَدَ على مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان فَسَأَله عن الأخبَارِ المُتَقَدِّمَة ومُلُوكِ العَرَبِ والعَجَمِ