Skip to content

الفهرست - ت أيمن السيد خبر هذا الكتاب وكيف صح

الفهرست - ت أيمن السيد

ابن النديم

Printed page ١/ ٢٣١

أبي العَبَّاس ثَعْلَب (١). وسَمِعْتُ جَمَاعَةً من العُلَمَاءِ يُضَعِّفُون حِكَايَتَه ويَنْسِبُونَه إلى التَّزَيُّد، وكان نِهَايَةً في النَّصَبِ والمَيْلِ على عليٍّ، ﵇، وكان يَنْزِل في سِكَّةِ أبي العَنْبَر (٢).

وتُوفِّي سَنَة خَمْسٍ وأَرْبَعين [وثَلاث مائة]، وله سِتٌّ وثَمانُون سَنَةً، [لقَّاهُ الله عَمَلَهُ].

وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ اليَاقُوت" في اللُّغَة.

خَبر هذا الكِتَابِ وَكَيْفَ صَحَّ

قَرَأَتُ بخَطِّ أبي الفَتْح عُبَيْد الله بن أحمد النَّحْويّ (٣) عليه - وكان صَدُوقًا بَحَّاثًا مُنَقِّرًا -: وكان أبو عُمَر محمَّدُ بن عبد الوَاحِد، صَاحِبُ أبي العَبَّاس ثَعْلَب، ابْتَدأ بإمْلاءِ هذا الكِتَاب - "كِتَاب الياقُوت" - يوم الخَمِيس للَيْلَةٍ بَقِيَت من المحرَّم سَنَة سِتٍّ وعِشْرين وثلاث مائة في جَامِع المَدِينَة، مَدينَة أبي جَعْفَر، ارْتِجَالًا من غير كِتَابٍ ولا دُسْتُور، فمَضَى في الإِمْلاءِ مَجْلِسًا مَجْلِسًا إلى أَنِ انْتَهَى إلى آخِرِه. وكَتَبْتُ ما أمَلاه مَجْلِسًا يَتْلُو مَجْلِسًا. ثم رَأى الزِّيَادَةَ فيه، فَزَادَنِي أَضْعَافَ ما