الفهرست - ت أيمن السيد
ويُكْنَى أبا عبد الرَّحْمَن، من خَطّ ابن الكُوفِيّ. ويُقالُ إِنَّه خَرَجَ مع إبراهيم بن عبد الله بن حَسَن، فظَفِر به المَنْصُورُ فَعَفَا عنه وأَلْزَمَه المَهْدِيّ.
وللمَهْديّ عَمِلَ الأشْعَارَ المُخْتَارَة المُسَمَّاة "المُفَضَّلِيَّات"، وهي مائة وثَمانية وعِشْرُون قَصِيدَة. وقد تَزِيدُ وتَنْقُص وتَتَقَدَّمُ القَصَائِدُ وتتأخَّرُ بحَسَبِ الرِّوايَة عنه. والصَّحِيحَةُ التي رَوَاهَا عنه ابن الأَعْرَابِيّ (١). فَأَوَّلُ النُّسْخَة لتَأَبَّط شَرًّا: [البسيط]
يا عِيدُ مَا لَكَ مِنْ شَوْقٍ وَإِبْرَاقِ … ومَرِّ طَيْفٍ عَلَى الأَهْوَالِ طَرَّاقِ (٢)
وتُوفِّي المُفَضَّلُ سَنَة
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الاخْتِيَارَات"، وقد ذَكَرْناه. "كِتَابُ الأَمْثَال". "كِتَابُ العَرُوض". كِتَابُ "مَعَانِي الشِّعْر". ["كِتَابُ الألْفَاظ"] (٣).
أَخْبَارُ ابن الأعْرَابِيّ
أبو عبد الله محمَّدُ بن زِيَادٍ الأَعْرَابِيّ (٤)، قَرَأْتُ بخَطِّ أبي عبد الله بن مُقْلَة، قال