الفهرست - ت أيمن السيد
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ الإبل". كِتَابُ "أبيات المَعَانِي". "كِتَابُ الخَيْل". "كِتَابُ الزَّرْع والنَّخْل". [كِتَابُ "الشَّجَر والنَّبَات". "كِتَابُ اللبأ واللَّبِن". كِتَابُ "اشْتِقَاق الأسْمَاء". "كِتَابُ الطَّيْر". "كِتَابُ ما تَلْحَنُ فيه العَامَّة". "كِتَاب الجراد"] (١).
أخبار الأثرم صَاحِبِ الأَصْمَعِي وأبي عُبَيْدَة
وهو أبو الحسن علي بن المغيرة الأثرم (٢)، رَوَى عن جَمَاعَةٍ من العلماء وعن فُصَحَاءِ الأَعْرَاب، ورَوَى كُتُبَ أبي عُبَيْدَة والأَصْمَعِي، وكان لا يُفَارِقُهما (٣).
قال ثَعْلَبَ: كُنَّا عند الأَثْرَم الأَثْرَم صَاحِبِ الأَصْمَعِي وهو يُمِلُّ شِعْرَ الرَّاعِي، قال: فلما اسْتَتَمَّ المَجْلِسُ وَضَعَ الكِتَابَ من يده - وكان معي يَعْقُوبُ بن السكيت - فقال: "لا بُدَّ من أنْ أسْأَله عن أبياتٍ للرَّاعِي". قال، فقُلت: "لا تَفْعَل فَلَعَلَّه لا يَحْضُرُه جَوَابٌ فتكون قد هَجَّنته على رؤوس الملأ"،