تَرْتِيبُ سُورِ القُرْآن في "مُصْحَفِ أمير المُؤْمنين عليّ بن أبي طَالِب كَرَّمَ اللهُ وَجْهَه"
قال ابن المَنادِي (١): حَدَّثَنِي الحَسَنُ بن العَبَّاس، قال أُخْبِرْتُ عن عبد الرَّحْمَن بن أبي حَمَّاد عن الحَكَم بن ظَهِير السَّدُوسِيّ عن عَبْدِ خَيْرٍ عن عليٍّ ﵇ أنَّه رَأَى من النَّاسِ طَيْرَةً عند وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ، فأُقْسَمَ أنَّه لا يَضَعَ عن ظَهْرِه رِدَاءَهُ حتى يَجْمَعَ القُرْآن، فجَلَسَ في بَيْتِه ثَلاثَةَ أَيَّام حتى جَمَعَ القُرْآن (٢)، فهو أَوَّلُ مُصْحَفٍ مُجمِعَ فيه القُرْآنُ من قَلْبِه، وكان المُصْحَفُ عند أهْلِ جَعْفَر.
ورَأَيْتُ أنا في زَمَانِنا عند أبي يَعْلَى حَمْزَة الحَسَنِيّ ﵀ مُصْحَفًا قد سَقَطَ منه أورْاقٌ بخَطِّ عليٍّ بن أبي طالب يَتَوَارَثُه بَنُو حَسَن على مَرِّ الزَّمَان، وهذا تَرْتِيبُ السُّوَرِ من ذلك المُصْحَف (٣):