الفهرست - ت أيمن السيد
ثم أَنْزَلَ الله ﷿ على دَاوُد "المَزامير"، وهو "الزَّبُورُ" الذي في أيْدِي اليَهُودِ والنَّصَارَى وهو مائة وخَمْسُون مَزْمُورًا (١).
الكلام على التَّوْرَاةِ التي في يَدِ اليَهُودِ وأسْمَاءِ كُتُبِهم وأخبَارِ عُلمائهِم ومُصَنِّفِيهِم
سَأَلْتُ رَجُلًا من أفَاضِلِهم عن ذلك فقال: أَنْزَلَ الله - جَلَّ اسْمُهُ - على مُوسَى "التَّوْرَاةَ" وهي خَمْسَةُ أَخمَاس، ويَنْقَسِمُ كُلُّ خُمْسٍ إِلى سِفْرَيْن، ويَنْقَسِمُ السِّفْرُ إلى عِدَّة فَرَاسَات، ومَعْنَاها السُّورَة، وتَنْقَسِمُ كُلُّ فَرَاسَةٍ إلى عِدَّة أبْسُوقَات، ومَعْنَاها الآيات. قال: ولمُوسَى كِتَابٌ يُقَالُ له "المِشْنَا"، ومنه يَسْتَخْرِجُ اليَهُودُ عِلم الفقه والشَّرائع والأحكام، وهو كِتَابٌ كَبِيرٌ ولُغَتُه كَسَدَانِيّ وعبرانيّ (٢).
ومن كُتُبِ الأَنْبِيَاءِ بعد ذلك: "كِتَابُ يَهُوسَع". "كِتَابُ سُفْطِي". "كِتَاب شَمْوِيل". "كِتَابُ سِفْر إِشْعِيَا". "كِتَابُ سِفْر إرميا". "كِتَابُ سِفر حِزْقِيل". "كِتَابُ مَلْخِي"، وهو سِفْرُ دَاوُد وأصْحَابه ويُعْرَفُ بـ "تَفْسِيرِ مَلَخِي المُلُوك". "كِتَابُ الأَنْبِيَاء"، وهو اثْنَا عَشَر سِفْرًا صِغَارًا.