جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
Printed page ٩/ ٤٦
فكلُّ من أخذ دينه عن المجهولات صار في جاهليةٍ وبدعةٍ وضلالة.
قال عمر بن عبد العزيز ﵁: "من عبد الله بغير علمٍ كان ما يُفْسِدُ أكثر مما يُصْلِح" (١).
وقد قال الله في كتابه تعليمًا لنا: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٦ - ٧].
وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: "اليهود مغضوبٌ عليهم، والنصارى ضالُّون" (٢).
قال سفيان بن عيينة: "كانوا يقولون: من فسَد من العلماء ففيه شَبَهٌ من اليهود، ومن فسَد من العبَّاد ففيه شَبَهٌ من النصارى" (٣).