جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
Printed page ٧/ ١٣٦
ولا العمائم، ولا البرانِس، ولا السراويلات، ولا الخِفاف".
وفي "سنن أبي داود" (١): أنّ النبيّ ﷺ اشترى رِجْل سراويل وهناك وزَّان يَزِن بالأجر، فقال: "زِنْ وأرْجِح، فإنّ خيرَ الناس أحسنُهم قضاء". وفي لفظ: "أنه اشترى سراويل".
وقد قال العلماء: الأفضل أن يلبس مع القميص السراويل، ومع الرِّداء الذي يكون على المَنكِبين يلبس الإزار؛ لأن السراويل تُبدي حجمَ الأعضاء، والقميص يستر ذلك، ولا يستره الرّداء.
وكان أغلب ما يلبسه النبيّ ﷺ وأصحابُه ما يُنْسَج من القطن، وربما لبسوا ما يُنْسَج من الصوف وغيره. كما روى أبو الشيخ الأصبهاني (٢) بإسنادٍ صحيح عن جَليسٍ لأيوب (٣) قال: دخل الصَّلتُ بن راشد على