Printed page ٢٦
فقد جاء: عن عمر (١)، وعلي (٢)، وابن مسعود (٣)، وأبي بن كعب (٤)، والبراء بن عازب (٥).
وجه الاستدلال:
أنه ثبت عن هؤلاء الصحابة القنوت في الوتر ولم يُعرف لهم مخالف فكان إجماعا، وهو عام في أول رمضان وآخره، وفعلهم يدل على الاستحباب.
الدليل الثامن: أن القنوت في الوتر ولاسيما في رمضان دعاء وخير، ولا يختلف فيه أول الشهر عن آخره (٦).