جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى
الردود على الإخوان المسلمين والتبليغ
مداخلة: يا شيخ! الكلام في الجماعات الإسلامية المعاصرة، كالتبليغ والإخوان المسلمين ..
الشيخ: ... كلامنا ...
مداخلة: لا، يعني: هل أنا مثلاً إذا أريد أُبَيِّن منهج خطأ المنهج عندهم، هل يجوز لي أن أُسَمِّي مثلاً أقول: فلان عنده كذا وكذا، أو من باب المصلحة ترك هذا؟
الشيخ: يختلف، الأصل في ذلك كما جاء عن النبي ﵌ للرهط الذين جاؤوا إلى النبي ﵌ فلم يجدوه فسألوا نساءه سألوه عن عبادته ﵊ .. عن قيامه بالليل وصيامه في النهار وقربانه من النساء، فأخبرنهم بما يعلمن من ذلك وكان خلاصة ذلك أنه ﵇ يقوم الليل وينام ويصوم ويفطر ويتزوج النساء، فالقصة طويلة ومعروفة لعلها، المهم: أن النبي ﵌ لما جاء فنساؤه أخبرنه بما قال الرهط، أحدهم قال: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، الثاني قال: أنا أقوم الليل ولا أنام، والثالث قال: أنا لا أتزوج النساء، فخطب الرسول ﵇ وقال: «ما بال أقوام يقولون كذا وكذا وكذا» قال: ما بال أقوام، لم يقل: ما بال فلان وفلان، وهذا من أدبه ﵇ أنه يوري ولا يصرح؛ لأن لا فائدة من فضح الناس بقدر ما الفائدة ببيان خطأ الناس لكي ينتبه المخطئ وألا يقع فيه غير المخطئ، فقال ﵇: «ما بال أقوام يقولون كذا وكذا، أما إني أخشاكم لله