جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى
Printed page ٧/ ٩٧
وأتقاكم لله .. أما إني أصوم وأفطر، وأقوم الليل وأنام، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني».
فالنبي ﵌ كما سمعت كان من أدبه أن يقول: ما بال أقوام يقولون كذا وكذا، فإذا كانت المصلحة تتحقق دون تسمية شخص أو أشخاص أو جماعة أو جماعات فيكفي وإن كانت لا تفهم ولا تتحقق المصلحة فلا مانع من أن يقال: إن الجماعة الفلانية تقول كذا وتفعل كذا مع حكم شرع الله ﷿ في ذلك فما في مانع حينذاك بالشرط المذكور آنفاً، واضح؟
(رحلة النور ١٧ b/٠٠: ٠٧: ٠٨)