Skip to content

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ٢١ - باب في المتقين

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ناصر الدين الألبانيابن حباننور الدين الهيثمي

Printed page ٢/ ٤٨٠

الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ (١٥) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.

(قلت): رواه مسلم من حديث سليمان بن يسار باختصار عن هذا.

صحيح - "التعليق الرغيب" (١/ ٢٩ - ٣٠): م - مختصرًا.

٢٠ - باب فيمن أَصبحَ آمنًا معافى

٢١٢٠ - ٢٥٠٣ - عن [أَبي] الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ:

"من أَصبحَ معافىً في بدنِه، آمنًا في سِرْبِه، عنده قوت يومِه؛ فكأنّما حيزت له الدنيا".

حسن لغيره - "الصحيحة" (٢٣١٨).

٢١ - باب في المتقين

٢١٢١ - ٢٥٠٤ - عن معاذ بن جبل، قال:

لمّا بعثه رسولُ الله ﷺ إِلى اليمن؛ خرجَ معه رسول الله ﷺ يوصيه - معاذ راكب، ورسول الله ﷺ تحت راحلتِه -، فلما فرغَ قال:

"يا معاذ! إِنّك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، ولعلّك (١) أن تمرَّ بمسجدي وقبري".

فبكى معاذ جَشَعًا (٢) لفراق رسول الله ﷺ، ثمَّ التفت رسولَ اللهِ ﷺ