صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
صحيح - "الصحيحة" (١٣٥٩).
٨ - باب فيما يكفي من الدنيا
٢٠٩٩ - ٢٤٧٨ - عن سمرة بن سهم، قال:
نزلت على أبي هاشم بن عتبة [بن ربيعة]، وهو مطعون؛ فأتاه معاوية يعودُه، فبكى أبو هاشم، فقال معاوية: ما يبكيك أي خال؟ أو وجعْ أم على الدنيا؛ فقد ذهب صفوها؟ فقال: على كلِّ لا، ولكن رسول الله ﷺ عهدَ إليّ عهدًا وددتُ أنّي كنتُ تبعته؛ قال:
"لعلّك أن تدرك أموالاً تقسمُ بين أقوام، وإنّما يكفيك من ذلك خادم ومركب في سبيل الله"، فأدركت وجمعت.
حسن لغيره - "الصحيحة" تحت (٢٢٠٢)، "التعليق الرغيب" (٤/ ١٢٤) (١).
٢١٠٠ - ٢٤٧٩ - عن أَبي هريرة، قال: قال النبيّ ﷺ:
"ما أَخشى عليكم بعدي الفقرَ، ولكنّي أَخشى عليكم التكاثر، وما أَخشى عليكم الخطأ، ولكنّي أَخشى عليكم العمد".
صحيح - "الصحيحة" (٢٢١٦).
٢١٠١ - ٢٤٨٠ - عن عامر بن عبد الله:
أنَّ سلمان الخير حين حضره الموت؛ عرفوا منه بعض الجزع، فقالوا: ما يجزعك يا أَبا عبد الله؟! وقد كانت لك سابقة في الخير، شهدتَ مَعَ رسولِ الله ﷺ مغازي حسنة، وفتوحًا عظامًا؟! قال: يجزعني أنَّ حبيبنا ﷺ حين فارقنا عهد إِلينا قال: