صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
٤٣ - باب فيمن آمنَ بالنبيّ ﷺ ورآه ومن آمنَ به ولم يره
١٩٦٠ - ٢٣٠٢ - عن أَبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ:
أنَّ رجلاً قال [له]: يا رسولَ الله! طوبى لمن رآك وآمنَ بك! قال:
"طوبى لمن رآني وآمنَ بي، وطوبى ثمَّ طوبى لمن آمنَ بي ولم يرني".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٢٤١).
١٩٦١ - ٢٣٠٣ - عن أَبي هريرة، عن النبيّ ﷺ، قال:
"طوبى لمن رآني وآمنَ بي، وطوبى سبع مرات لمن آمنَ بي ولم يرني".
صحيح لغيره - "الصحيحة" أَيضًا.
٤٤ - باب فضل أُمّة نبيّنا محمد ﷺ
-
١٩٦٢ - ٢٣٠٤ - عن أَبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ:
"أَنا حظّكم من الأَنبياء، وأنتم حظي من الأُمم".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٣٢٠٧).
١٩٦٣ - ٢٣٠٥ - عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ:
"ما صُدّق نبيٌّ ما صُدقت؛ إنَّ من الأَنبياء من لم يصدقه من أُمتِه إِلّا رجل واحد".
صحيح - "الصحيحة" (٣٩٧): م - قلت: فليس هو على شرط "الزوائد".
١٩٦٤ - ٢٣٠٦ - عن أَبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ:
"والذي نفسي بيده؛ لَتَدْخُلُنَّ الجنّة كلُّكم؛ إِلّا من أَبى وشردَ على الله كشِراد البعير".