صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
فقال سعد: وكنت تركت أَخي عُميرًا يتطهر، فقلت: هو أَخي، فجاء عبد الله بن سلام، فأَكلها.
حسن - "التعليقات الحسان" (٧١٢٠)، "الصحيحة" (٣٣١٧).
[باب في فضل سعد بن معاذ
١٩١٠ - ٦٩٩٨ - عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، قال:
[دخلتُ على أَنسِ بن مالك، فقالَ لي: مَن أَنتَ؟ قلتُ: أَنا واقدُ بن عَمرو بن سعد بن معاذ، فقال:] (١) إِنَّكَ بسعدٍ لشبيه، ثمَّ بكى فأَكثرَ البكاءَ، قالَ: رحمةُ اللهِ على سعدٍ، كانَ من أَعظم الناس وأَطولِهم، ثم قال:
بعث رسول اللهِ ﷺ جيشًا إِلى (أُكَيْدِرِ دَومَةَ)، فأَرسل إِلى رسول الله ﷺ[بجبةِ] ديباجٍ منسوجٍ فيها الذهب، فلبسها رسولُ الله ﷺ، فقام على المنبر أَو جلس، فلم يتكلم، ثم نزل، فجعل الناس يلمسون الجبة، وينظرون إليها، فقال رسول الله ﷺ:
"أَتعجبونَ منها؟! ".
قالوا: ما رأينا ثوبًا قط أَحسن منه! فقال رسولُ اللهِ ﷺ:
"لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أَحسن مما ترون"].
حسن صحيح - "الصحيحة" (٣٣٤٦).
١٩١١ - [٦٩٩٤ - عن جابر بن عبد الله، قال:
قال رسول الله ﷺ لسعد:
"هذا الرجلُ الصالح الذي فتحت له أَبواب السماء، شدد عليه ثم فرج