صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
"دعيها".
فجاءت بها فألقتها بين يدي رسول الله ﷺ على الخمرة التي كانَ عليها قاعدًا، فأحرقت منها مثل موضع درهم، فقال ﷺ:
"إِذا نمتم؛ فأَطفئوا سُرُجَكم؛ فإنَّ الشيطان يدلُّ مثل هذه على مثلِ هذا، فتحرقكم".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٤٢٦).
٤٣ - باب لا يقال: ما شاء الله وشاء فلان
١٦٧٧ - ١٩٩٨ - عن جابر بن سمرة، قال:
رأى رجل من أَصحابِ النبيّ ﷺ في النوم أنّه لقي قومًا من اليهود، فأَعجبته هيئتهم، فقال: إِنكم لقوم؛ لولا أَنّكم تقولون: عزير ابن الله، فقالوا (١): وأَنتم قوم؛ لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد!
قال: ولقي (٢) قومًا من النصارى؛ فأَعجبته هيئتهم، فقال: إِنّكم لقوم؛ لولا أَنّكم تقولون: المسيح ابن الله، فقالوا (٣): وأَنتم قوم؛ لولا أَنّكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد!
فلمّا أَصبحَ قصَّ ذلك على النبيّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ:
"كنتُ أَسمعها منكم فتؤذيني، فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٣٧).