Skip to content

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ١١ - باب في غزوة حنين

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ناصر الدين الألبانيابن حباننور الدين الهيثمي

Printed page ٢/ ١٥٢

طافَ رسول الله ﷺ على راحلته القصواء يوم الفتح، واستلم الركن بمِحْجَنه، وما وجد لها مُنَاخًا (١) في المسجد، حتّى أُخرجت إِلى بطن الوادي فأُنيخت، ثمَّ حمدَ الله وأَثنى عليه، ثمَّ قال:

"أَمّا بعد؛ أَيّها الناس! فإنَّ اللهَ قد أذهبَ عنكم عُبِّيَّة الجاهليّة (٢)، يا أَيّها الناس! إِنّما الناس رجلان: بَرٌّ تقيٌّ كريم على ربِّه، وفاجر شقي هيّن على ربِّه"، ثمَّ تلا: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ حتّى قرأَ الآية، ثمَّ قال:

أَقول قولي هذا، وأَستغفر الله لي ولكم".

صحيح - "الصحيحة" (٢٨٠٣).

١١ - باب في غزوة حنين

١٤٢٤ - ١٧٠٤ - عن جابر بن عبد الله، قال:

أقبلنا مع رسول الله ﷺ نعلم بِخَبْءِ القوم الذين خَبأوا لنا (٣)، فاستقبلنا وادي (حنين) في عَماية (٤) الصبح، وهو واد أَجوف من أَودية (تهامة)، إِنّما ينحدرون فيه انحدارًا، قال: فوالله إنَّ الناسَ ليتتابعون لا يعلمون بشيء: إذ فجأتهم الكتائب من كلِّ ناحية، فلم ينتظر الناس أن انهزموا راجعين.