صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
أنّهم كانوا يوم بدر بين كلِّ ثلاثة بعير، وكانَ زميلَيْ رسولِ الله ﷺ عليٌّ وأَبو لُبابة، فإِذا حانتْ عُقبةُ النبيّ ﷺ؛ قالا: اركب ونحن نمشي، فيقول [النبي]ﷺ:
"ما أَنتما بأَقوى منّي، وما أَنا بأَغنى عن الأَجر منكما".
حسن - "الصحيحة" (٢٢٥٧)، تخريج "فقه السيرة" (٢١٩)، "المشكاة" (٣٩١٥/ التحقيق الثاني).
١٤٠٨ - ١٦٩٠ - عن علي - رضوان الله عليه -، قال:
"ما كانَ فينا فارس يوم بدر غير المقداد، ولقد رأيتُنا وما فينا قائم؛ إِلّا رسول الله ﷺ تحت شجرة؛ يصلي ويبكي حتّى أَصبح".
صحيح - "صفة الصلاة/ السترة"، التعليق على "الإحسان" (٤/ ١١).
١٤٠٩ - ١٦٩١ - عن ابن عباس:
أنَّ الملأَ من قريش اجتمعوا في الحجر، فتعاقدوا - باللات والعزّى ومناة الثالثة الأُخرى ونائلة وأساف (١) -: لو قد رأينا محمدًا؛ لقمنا إِليه قيامَ رجلٍ واحد، فلم نفارقه حتّى نقتله.
فأَقبلت ابنتهُ فاطمةُ تبكي، حتّى دخلت على النبيّ ﷺ فقالت: هؤلاء (٢) الملأ من قومِك قد تعاقدوا عليك: لو قد رأوك قاموا إِليك فقتلوك، فليس منهم رجل إِلّا عرف نصيبه من دمك! قال: