Skip to content

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ٢٢ - باب الإيذان بالميت والصلاة عليه

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ناصر الدين الألبانيابن حباننور الدين الهيثمي

Printed page ١/ ٣٣٣

٢٢ - باب الإِيذان بالميت والصلاة عليه

٦٢٥ - ٧٥٣ - عن أَبي سعيد الخدري، قال:

"كنّا - مَقْدَمَ (١) رسول اللهِ ﷺ إِذا حُضِر (٢) الميتُ آذنّاه، فَحَضَره واستغفر له حتّى يُقبض، فإِذا قُبِضَ انصرفَ رسول اللهِ ﷺ ومن معه، فربما طالَ ذلك من حَبْس رسول الله ﷺ، فلما خشينا مشقة ذلك؛ قال بعض القوم لبعض: والله لو كنّا لا نؤذن رسول الله ﷺ بأحد حتّى يُقْبَضَ، فإذا قبض آذناه؛ فلم يكن في ذلك مشقة عليه ولا حبس، قال: ففعلنا، فكنّا لا نؤذنه إلّا بعد أَن يموت، فنأتيه، فيصلي عليه ويستغفر له، فربّما انصرفَ عند ذلك، وربّما مكثَ حتّى يُدْفَنَ الميت، قال: وكنّا على ذلك حينًا، ثمَّ قُلْنا: والله لو أنّا لا نُحْضِرُ رسول اللهِ ﷺ، وحملنا إِليه جنائز موتانا حتّى يصلي عليها عند بيته؛ لكان ذلك أَرفقَ برسول الله ﷺ وأَيسرَ عليه، ففعلنا ذلك، فكان الأَمر إلى اليوم.

حسن - "أحكام الجنائز" (٨٧).

٦٢٦ - ٧٥٤ - عن أَبي هريرة، قال: سمعت النبيَّ ﷺ، قال:

"إذا صليتم على الجنائز؛ فأَخلصوا لها الدعاء".

حسن - "أحكام الجنائز" (١٥٦)، "المشكاة" (١٦٧٤).

٦٢٧ - ٧٥٥ - وفي لفظ: