الدليل إلى القرآن
Printed page ٢٢٧
سورة الفجر
تأمل!
يقول الله اللطيف الخبير: ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ١٥ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ١٦ كَلَّا﴾ [الفجر: ١٥ - ١٧]
ويقول: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ١٩ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ٢٠ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ٢١ إِلَّا الْمُصَلِّينَ ٢٢﴾ [المعارج: ١٩ - ٢٢].
هذه بعض صفة الإنسان - وكلنا إنسان -، وأما علاجه ففي الآيات التالية للآيات السابقة.
سورة الزلزلة
﴿من يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره﴾ [الزلزلة: ٨ - ٩].
تلك حقيقة لا بد أن تنظر إليها، فلا تحقِرَنَّ عملًا!