التحبير لإيضاح معاني التيسير
Printed page ٢/ ٢٢٨
أخرجه البخاري (١). [صحيح]
قوله: "كان [أناس] (٢) ... " إلى [آخره] (٣).
أي: يقضوا الحاجة في الخلاء وهم عراة. وعن ابن التين (٤) أنه روي "يتحلوا" بالمهملة.
قال الشيخ أبو الحسن الفاسي (٤): إنه أحسن. أي: يرقد على حلاوة قفاه.
قال ابن حجر (٥): والأول أولى، وفي البخاري روايات عنه وقراءات.
٣ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إِنَّ الله تَعَالَى لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (١٠٢)﴾ [هود: ١٠٢]. أخرجه الشيخان (٦) والترمذي (٧). [صحيح]
قوله في حديث أبي موسى: "يملي".
أي: يمهله، ووقع في رواية الترمذي: "أن الله" وربما قال: "يمهل".