التحبير لإيضاح معاني التيسير
قوله في حديث عامر بن ربيعة: "فنزلت: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ ".
قال الترمذي (١) - عقيب إخراجه -: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي عن قتادة (٢) أنه قال في هذه الآية: ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾: هي منسوخة، نسخها قوله: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ أي: تلقاه، حدثنا بذلك محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، ويروى عن مجاهد (٣) في هذه الآية: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾: فثمة قبلة الله، ثنا بذلك أبو كريب محمد بن العلاء قال: ثنا وكيع، عن النضر بن عربي، عن مجاهد بهذا [٢٤٩/ ب].
١٠ - وعَنْ أَنَسٍ ﵁: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: "يَا رَسُولَ الله لَوْ صَلَّيْنَا خَلْفَ الْمَقَامِ؟ فَنَزَلَتْ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ ". أخرجه الشيخان (٤)، والترمذي (٥). [صحيح]
قوله: "الشيخان والترمذي".
قلت: وقال (٦): هذا حديث حسن صحيح.