Skip to content

التحبير لإيضاح معاني التيسير [الفصل] الثاني: في فضل القرآن مطلقا

التحبير لإيضاح معاني التيسير

الصنعاني

Printed page ١/ ٦٤١

قوله في حديث سعد: "ثم ينساه إلا لقي الله يوم القيامة أجذم".

المراد تعرض لأسباب نسيان ألفاظه بالإعراض عن معاودة التلاوة؛ لأن نفس النسيان غير مقدور للعبد دفعه، وقيل: نسي العمل به, وقد عدوا نسيان القرآن من الكبائر كما في كتاب الزواجر (١) في الكبائر كما يفيده حديث أنس بعد هذا، وهو قوله:

٢٢ - وَعَنْ أَنَسِ ﵁ أَنَّ النَّبيّ ﷺ قَالَ: "عُرِضَتْ [عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي] (٢) حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ ذُنُوبُ أُمَّتِي فَلَمْ أَرَ فِيْهَا ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ أَوْ آيَةٍ أُوتِيَهَا رَجُلٌ ثُمَّ نَسِيَهَا". أخرجه أبو داود (٣) والترمذي (٤). [ضعيف]

قوله: "أخرجه"، أي: حديث أنس. "أبو داود والترمذي".

قلت: وقال الترمذي (٥): هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وذاكرت به محمد بن إسماعيل فلم يعرفه واستغربه [٢٤٣/ ب] قال محمد: ولا أعرف للمطلب (٦) بن عبد الله بن حنطب سماعاً من أحد من أصحاب النبي ﷺ إلا قوله: حدثني من سمع خطبة النبي ﷺ وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن يقول: لا نعرف للمطلب سماعاً من أحد من أصحاب النبي ﷺ قال عبد الله: وأنكر علي بن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس.