Skip to content

التحبير لإيضاح معاني التيسير الفصل الأول: في المحبوب منها والمكروه

التحبير لإيضاح معاني التيسير

الصنعاني

Printed page ١/ ٣٧٧

الحديث الثاني: حديث ابن عمر:

١١٤/ ٢ - وعَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "أَحَبُّ الأَسماءِ إِلَى الله تَعالى عبد الله، وَعبد الرَّحْمَنِ" أخرجه مسلم (١) وأبو داود (٢) والترمذي (٣) [١١٨/ ب]، [صحيح].

قوله: "أحب الأسماء إلى الله":

هو من اسم التفضيل المبني للمفعول، أي: أكثرها محبوبية لله، وذلك لا سيما على الإقرار بالعبودية، والإضافة إلى أشرف اسم في الكون.

قوله: "الترمذي":

قلت: وقال: حسن.

الحديث الثالث: عن أبي وهب الجشمي:

١١٥/ ٣ - وَعَنْ أَبِي وَهْبٍ الْجُشَمِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ، وَأَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى الله تَعالَى عبد الله وَعبد الرَّحْمَنِ، وَأَصْدَقُهَا حَارِثٌ وَهَمَّامٌ، وَأَقْبَحُهَا حَرْبٌ وَمُرَّةُ" أخرجه أبو داود (٤)، واللفظ له، وللنسائي مختصراً (٥) [ضعيف].

أقول: اسم أبي وهب كنيته، وله صحبة ورواية, والجُشمي بضم الجيم وفتح الشين المعجمة وكسر الميم، وهو اسم قبائل من مضر وغيرها.

قوله: "سموا بأسماء الأنبياء":

أي: لأنَّ الله لا يختار لهم، إلا أحسن الأسماء.