الأصل لمحمد بن الحسن - ت بوينوكالن
يسجد بها (١)، سجد (٢) عند الفراغ من السجدة، ثم يقوم فيتلو ما بعدها من السورة وهو (٣) آيتان (٤) أو ثلاث، ثم يركع (٥)؟ قال: نعم إن شاء (٦)، وإن (٧) وصل (٨) بسورة (٩) أخرى فهو أحب إلي. قلت: فإن كانت السجدة (١٠) في آخر السورة (١١) ليس معها شيء فسجد بها (١٢) ثم قام؟ قال: لا بد (١٣) له أن يقرأ سورة، أو آيات من سورة أخرى، فيركع بها. قلت: فإن كانت السجدة في وسط السورة كيف يصنع بها (١٤)؟ قال: يسجد لها (١٥) ثم يقوم فيقرأ ما بقي، أو ما (١٦) بدا له منها (١٧)، ثم يركع. قلت: فإن أراد أن يركع بالسجدة بعينها هل يجزيه ذلك؟ قال: أما في (١٨) القياس فالركعة في ذلك والسجدة (١٩) سواء، لأن كل ذلك صلاة. ألا ترى (٢٠) إلى قول الله تعالى في كتابه: ﴿وَخَرَّ رَاكِعًا﴾ (٢١) وتفسيرها: خر (٢٢) ساجداً (٢٣). والركعة (٢٤) والسجدة سواء في القياس. وأما في الاستحسان فإنه ينبغي له أن يسجدها، وبالقياس (٢٥) نأخذ (٢٦).