Skip to content

الأصل لمحمد بن الحسن - ت بوينوكالن باب من نسي صلاة [ثم] ذكرها من الغد

الأصل لمحمد بن الحسن - ت بوينوكالن

محمد بن الحسن الشيباني

Printed page ١/ ١١٦

والجيران، وكل ذلك حسن. قلت: أفتحب للمؤذن (١) أن يرفع صوته بالأذان والإقامة؟ قال: نعم (٢)، يُسْمِعُ ولا يجهد (٣) نفسه. قلت: أفتَكره (٤) للمؤذن إذا أذّن أن يتطوع في صَوْمَعَته (٥)؟ قال: لا أكره له (٦) ذلك. قلت: أرأيت إذا قال المؤذن (٧): الله أكبر الله أكبر، أيطوّل ذلك (٨)؟ قال: لا (٩)، أَحَبُّ ذلك إليَّ أن يَحْذِفَه حَذْفاً. قلت: فإن فعل ذلك (١٠)؟ قال: يجزيه.

قلت: أرأيت رجلاً أذن فظن أنها الإقامة وأقام (١١) في آخرها فصلى القوم بذلك؟ قال: يجزيهم. قلت: فإن أقام ثم استيقن (١٢) قبل أن يدخلوا في الصلاة؟ قال: أَحَبُّ ذلك إليَّ أن يُتم (١٣) الأذان ثم يقيم (١٤)، وإن (١٥) لم يفعل أجزأه. قلت: أرأيت مؤذناً أذن ثم مكث بعد أذانه ساعة (١٦) فأخذ في إقامته (١٧) فظن أنها الأذان فصنع فيها ما يصنع في الأذان، فقال (١٨) له بعض القوم: هذه الإقامة، كيف يصنع (١٩)؟ أيبتدئ (٢٠) الإقامة من أولها (٢١) أو يقول: قد قامت الصلاة؟ قال: بل يبتدئ الإقامة من أولها (٢٢). قلت: فإن لم يفعل وقال: قد قامت الصلاة؟ قال: يجزيهم. قلت: أرأيت لو أنه حين فعل في الإقامة ما فعل ثم ظن أن ذلك لا يجزيه فاستقبل الأذان من