Skip to content

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار عين

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار

المطرزي

Printed page ٢/ ٩٥

العَلّات».

فالأعيان: ما ذُكِر، وبنو العَلّات: الإخوة لأبٍ واحدٍ وأمهات شتّى، وأما

الحديث الآخر: «الأنبياء بنو علَّات»

فمعناه أنهم لأمهات مختلِفة ودِينُهم واحدٌ.

و (العَلَّة): الضَّرَّة، وقيل: الرّابّة (١) وكلا التفسيرين صحيح نسبةً، إلا أن الأوّل أصحُّ، وحقيقتُها المَرَّة من العَلَل، وهو الشُرْب الثاني، كأنَّ مَنْ تزوّجها بعد ضَرّتها نَهِل من الأولى، وعَلَّ من الثانية.

وقولهم: «وإن كان البئر مَعينا لا يُنزح» (٢) أي ذاتَ عينٍ جاريةٍ، من قولهم: «عَيْن مَعْيُونةٌ، حكاه الأزهري (٣). وكان القياس أن يُقال: مَعينة؛ لأن البئر مؤنثة، وإنما ذكَّرها حمْلًا على اللفظ أو توهَّم أنه فعيل بمعنى مفعول، أو على تقدير ذات معينٍ، وهو الماء يجري على وجه الأرض وفيه كلام ذكرْتُه في الإيضاح.

و (العِيْنة) السَلَفُ، ويُقال: «باعه بِعينةٍ» أي بنسيئة، من عَيْن الميزان، وهي (٤) مَيْلُه، عن الخليل، لأنها زيادة، وقيل لأنها بَيْع العين بالربح، وقيل: هي شِرَى (٥) ما باع بأقل مما باع.

و (اعْتَانَ): أخذ بالعِيْنة. ومنه قول ابن مُقْبل (٦):