Skip to content

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار صلو

المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار

المطرزي

Printed page ١/ ٤٨٠

وقيل للثاني من خيل السِباق: (المصلّي) لأن رأْسه يَلي صَلَوَي السابق. ومنه

قول علي ﵁: سَبق رسولُ اللّه ﵇ وصلّى أبو بكر وثَلَثَ (١) عمرُ.

وسُمي الدعاءُ (صلاةً) لأنه منها. ومنه: «وإذا كان صائماً فلْيُصَلِّ» أي فَلْيَدْعُ. وقال الأعشى [لابنته] (٢):

عليكِ مثلُ الذي صَلَّيتِ فاغتَمِضي … نوماً فإنّ لجنْبِ المرء مُضطَجعَا

يعني قولها:

يا رَبّ جَنّبْ أبي الأَوْصابَ والوجَعا (٣)

لأنه دعاءٌ له منها. وقال أيضاً:

وأقبَلها الريحَ في دَنّها … وصلَّى على دَنّها وارْتسَمْ (٤)

أي استَقبلَ بالخمر الريحَ ودَعا، وارتَسم: من الرَّوْسَم وهو الخاتَمُ يعني خَتمها. ثم سمي بها الرحمةُ والاستِغفار لأنهما من لَوازم الداعي.

و (المصلَّى) موضع الصلاة أو الدعاءِ في قوله تعالى (٥) «وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى».

وقوله ﵇ حكايةً عن اللّه: «قسَمتُ الصلاةَ»

يعني سورةَ الصلاة، وهي الفاتحة، لأنها بقراءتها تكون فاضلةً أو مُجْزِئةً (٦).

وقوله [﵇] (٧) لأسامة: «الصلاة أمامك»

أي وقتُ الصلاة أو مَوضِعُها يعني بها صلاةَ المغرِب.