المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار
حتى قضَيتُ منها وَطري، كالجامع (١) بشرح أبي بكرٍ الرازي، والزيادات (٢) بكَشْف الحَلْوائيّ، ومختَصر الكَرْخيّ بفَسْر (٣) أبي الحسين القُدوري، والمنتقَى للحاكم الشهيد الشهير (٤)، وجمع التفاريق (٥) لشيخنا الكبير، وغيرِها من مصنَّفات فقهاء الأمصار، ومؤلّفات الأخبار والآثار.
وقد اندّرج في أثناء ذلك ما سألني عنه بعضُ المختلِفة إليّ، وما أُلقِيَ في المجالس المختلِفة عليّ ثم فرّقتُ ما اجتمع لديّ وارتفع إليّ، من تلك الكلمات المُشْكِلة، والتركيبات المُعْضِلة، على أخواتٍ لها وأشكال، خالعاً عنها ربْقة الإشكال، حتى انضوى كلٌّ إلى مَأرِزه (٦) واستقرّ في مركزه، ناهجاً فيه طريقاً لا يَضِلّ سالِكه، ولا تَجهَل (٧) عليه مَسالِكه، بل يهجُم بالطالب على الطَلَب (٨)، عفواً من غير ما تَعب.
والذي اتَّجه لتلفيقه اختياري من البين ترتيبُ كتاب الغريبين (٩)،