عن سهل بن سعد الساعدي ﵁ قال: خرج علينا رسول الله ﷺ يومًا ونحن نقترئ فقال: (الحمد لله، كتاب الله واحد، وفيكم الأحمر وفيكم الأبيض وفيكم الأسود، اقرؤوه قبل أن يقرأه أقوام يقيمونه كما يقوم السهم يتعجل أجره ولا يتأجله) (٣).
وجه الاستدلال من الأحاديث السابقة:
حيث أمر النّبيّ ﷺ بقراءة القرآن ابتغاء الأجر والثواب من الله تعالى وأخبر ﷺ عن أقوام يأتون بعده يقرؤون القرآن بفرض الأجر الدنيوي، والخبر قد خرج مخرج الذم لهم ولفعلهم فدل ذلك على عدم جواز أخذ الأجرة على تعليم القرآن.