وجه الاستدلال: أن هذا الأثر يدل صراحة على أن الولي يعتكف عن ميته.
الدليل الثالث:
عن عامر بن مصعب (١)، أن عائشة ﵂، اعتكفت عن أخيها بعدما مات (٢).
وجه الاستدلال: يدل فعل عائشة ﵂ على أن الاعتكاف تصح فيه النيابة، حيث قامت هي بفعل ذلك عن أخيها.
قال ابن مفلح (٣): "وروي عن عائشة، وابن عمر، وابن عباس، ولم يُعرف لهم مخالف من الصحابة" (٤).
الدليل الرابع:
ما جاء عن طاووس أنه سئل عن امرأة ماتت وعليها أن تعتكف سنة في المسجد الحرام، ولها أربعة بنين كلهم يحب أن يقضي عنها؛ قال طاووس: اعتكفوا أربعتكم في المسجد الحرام ثلاثة أشهر، وصوموا" (٥).