Skip to content

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان الباب الرابع في فضل الصلاة في بيت المقدس ومضاعفتها وهل المضاعفة فى فضل الصلاة تعم الفرض والنفل أم لا؟ وهل المضاعفة تشتمل الحسنات والسيئات؟ وفضل الصدقة والصوم والأذان فيه والإهلال بالحج والعمرة منه وفضل إسراجه وأنه يقوم مقام زيارته عند الفجر، عن قصده.

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان

المنهاجي الأسيوطي

Printed page ١/ ١٤١

فقال: جبريل قلت: والذي يليه قال: ميكائيل فقلت: ومن يتلوها بعد ذلك؟ فقال: الملائكة فقلت: سألتك باللَّه الذي قواكم على ما أرى ما لقائلها من الثواب؟ قال: من قالها سنة في كل يوم مرة لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة أو "يرى له" قال أبو الزاهرة فقلت: سنة كثير لعلّي لا أعيش فقلتها في يوم عدد أيام السنة يعنى ثلاثمائة وستين مرة فرأيت مقعدي في الجنة.

وأما مضاعفة الصلاة فمنها ما رواه قتادة عن عبادة بن الصامت ﵁ عن أبي ذر قال: قلت يا رسول اللَّه! الصلاة في مسجدك هذا أفضل من الصلاة في بيت المقدس؟ فقال: صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات في بيت المقدس

ولنعم المصلى هو أرض المحشر والمنشر وليأتين على الناس "زمان" ولبسطة قوس الرجل من حيث يرى منه بيت المقدس خيرًا له وأحب إليه من الدنيا جميعا.

وعن أبي أمامة الباهلي ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "من حجَّ البيت واعتمر وصلى ببيت المقدس وجاهد ورابط فقد استكمل جميع سنني" قال أحمد بن أنس عن حبيب المؤذن عن أبي زياد الشيباني وأبي أمية الصنعاني قال: كنا بمكّة فإذا رجل في ظل الكعبة