Skip to content

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان الباب السابع في ذكر السور المحيط بالمسجد الأقصى وما كان في داخله من المعابد والمحاريب المقصودة بالزيارة والصلاة فيها كمحراب داود ﵇ ومحراب زكريا ومحراب مريم ﵉ ومحراب سيدنا عمر بن الخطاب ومحراب معاوية ﵄، وما يشرع

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان

المنهاجي الأسيوطي

Printed page ١/ ١٩١

الباب السابع في ذكر السور المحيط بالمسجد الأقصى وما كان في داخله من المعابد والمحاريب المقصودة بالزيارة والصلاة فيها كمحراب داود ﵇ ومحراب زكريا ومحراب مريم ﵉ ومحراب سيدنا عمر بن الخطاب ومحراب معاوية ﵄، وما يشرع

فيه من الأبواب وعدتها وأسمائها، وذكر الصخرات اللاتي فى أخريات المسجد وذكر ذرعه طولا وعرضا وحديث الورقات، وذكر وادي جهنم الذي هو خارج السور من جهة المشرق وما جاء فيه ومسكن الخضر ﵇ وإلياس ﵇ من ذلك المحل.

اعلم أن الأصل في وضع سور المسجد الأقصى وتحيزه بحائط من كل جانب، وجهه ما قد بيناه آنفا لي باب ذكر مبدأ وضعه وبناء داود ﵇ له حين قال اللَّه تعالى له يا داود ابن لي بيتا في الأرض