Skip to content

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان الباب السادس في الإسراء بالنبي ﷺ إلى بيت المقدس ومعراجه إلى السماء وذكر فرض الصلوات الخمس وذكر قصة قبة المعراج والدعاء عندها وفي مقام النبي ﷺ، وفضل قبته وصلاته ﷺ بالأنبياء والملائكة ليلة

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان

المنهاجي الأسيوطي

Printed page ١/ ١٩٠

سليمان بن عبد الملك يعظم إيليا كما يعظمها أهل بيته فسره معه وهو ولي عهد ومعه خالد بن يزيد بن معاوية فقال سليمان وهو جالس فيها واللَّه إن في هذه القبلة التي صلى إليها المسلمون وأهل الكتاب لعجبا قال خالد بن يزيد أما واللَّه لأقرأ الكتاب الذي أنزل اللَّه على محمد ﷺ وفيه من أمر القبلة ما علمت وأما اليهود فإنهم لم يجد ما هم عليه من

ذلك في كتابهم ولكن تابوت السكينة كان على الصخرة فلما غضب اللَّه تعالى على بني إسرائيل رفعه وكان صلاتهم إلى الصخرة على مشاورة منهم.

روى أبو داود أن يهوديا خاصم أبا العالية في القبلة فقال أبو العالية: إن موسى ﷺ كان يصلي عند الصخرة متجها إلى البيت الحرام فكانت والكعبة قبلته وكانت الصخرة بين يديه، وقال اليهودي: بينى وبينك مسجد صالح النبي ﷺ فقال أبو العالية إني صليت في مسجد صالح وقبلته إلى الكعبة وصليت في مسجد ذي القرنين وقبلته الى الكعبة" انتهى واللَّه أعلم.