Skip to content

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان الباب الرابع في فضل الصلاة في بيت المقدس ومضاعفتها وهل المضاعفة فى فضل الصلاة تعم الفرض والنفل أم لا؟ وهل المضاعفة تشتمل الحسنات والسيئات؟ وفضل الصدقة والصوم والأذان فيه والإهلال بالحج والعمرة منه وفضل إسراجه وأنه يقوم مقام زيارته عند الفجر، عن قصده.

إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان

المنهاجي الأسيوطي

Printed page ١/ ١٤٠

به في وجهه" وعن قتادة عن أنس ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "من صلى في بيت المقدس خمس صلوات نافلة كل صلاة أربع ركعات تقرأ في الخمس الصلوات عشرة الآف ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] فقد اشترى نفسه من اللَّه تعالى وليس للنار عليه سلطان" وعن أبي الزاهرة جدير بن كريب قال: أتيت بيت المقدس أريد الصلاة فدخلت المسجد وغفلت عيني عن السدنة حين طفيت "المصابيح" وانقطعت الرجل وغلقت الأبواب فبينما أنا كذلك إذ سمعت حفيفا له جناحان قد أقبل وهو يقول: سبحان الدائم القائم، سبحان اللَّه القائم الدائم، سبحان اللَّه الحي القيوم، سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح سبحان اللَّه العظيم وبحمده سبحان العلي الأعلى ﷾ ثم أقبل حفيف يتلوه وهو يقول مثل قوله ثم أقبل حفيف بعد حفيف يتجاوبون بها حتى امتلأ المسجد فإذا بعضهم قرب مني فقال: آدمي أنت؟ قلت: نعم قال: لا خوف عليك هذه الملائكة "فقال" سألتك باللَّه الذي قواكم على ما أرى من الأول؟