استنباطات الشيخ عبد الرحمن السعدي من القرآن الكريم عرض ودراسة
Printed page ٧٤١
غمرتهم فهي نصب أعينهم) (١).
وقال بعض المفسرين إن التعبير باسم "الرحمن"في هذه الآية تقريعاً للكفار وتكبيتاً لهم؛ إذ كانوا ينكرون اسم الرحمن مع إنكارهم للبعث، فناسب ذكره هنا تقريعاً لهم، قال ابن عاشور: (وأتوا في التعبير عن اسم الجلالة بصفة الرحمان إكمالاً للتحسر على تكذيبهم بالبعث بذكر ما كان مقارناً للبعث في تكذيبهم وهو إنكار هذا الاسم كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ﴾ (الفرقان: ٦٠)) (٢).
وقال بعض المفسرين إن هذا القول هو قول الكفار (٣) ومناسبة تعبيرهم باسم الرحمن طمعاً في رحمة الله (٤).