استنباطات الشيخ عبد الرحمن السعدي من القرآن الكريم عرض ودراسة
Printed page ٧٢٠
الحيوان أشرف الأجناس، وكان الإنسان أشرفه، خصه بالذكر ليقوم دليل الوحدانية بالأنفس كما قام قبل بالآفاق) (١)، وممن أشار إلى ذلك من المفسرين أيضاً: الرازي (٢).
وأشار ابن عاشور إلى معنى آخر في ذلك وهو كون الإنسان فيه ما يميزه عن باقي المخلوقات وهو العقل، فقال: (وتخلص من هذا الوصف العام إلى خلْق الإنسان لأن في خلقة الإنسان دقائق في ظاهره وباطنه وأعظمها العقل) (٣).