Printed page ١٦٣
أضيفا لله، وإن كانت الأشياء كلها لله، كما شرف البيت الحرام وغيره من الأماكن بالإضافة إليه تعالى) (١)، كما أشار إلى ذلك ابن عادل الحنبلي، والقرطبي (٢).
وذهب آخرون إلى أن السبب في هذا التخصيص إنما هو سبب نزول هذه الآية (٣)، قال ابن عطية: (و ﴿الْمَشْرِقُ﴾ موضع الشروق، ﴿وَالْمَغْرِبُ﴾